anwar68

Just another WordPress.com site

Archive for سبتمبر 2014

سايكس بيكو القرن 21 ـ الحلقة الثانية

leave a comment »

الطائرة الرابعة نسميها طائرة بنسلفانيا نسبة إلى الولاية التى سقطت فيها! وهذه الطائرة هى أكبر مهزلة فى القصة كلها. فهى طائرة لم يرها أحد والمعلومات عنها تقريبا لا شىء. المعروف عنها فقط هو المسار كما ظهر فى الملف التخطيطى لمسار الأربع طائرات. وقد بدا مسار هذه الطائرة بالذات مثل مسار “عيل تايه” (طفل ضال) فى فضاء الولايات الأنتيكية.. فهى تتجه نحو الغرب ثم تتعرج قليلا قبل أن تستدير عائدة إلى الشرق .. وفى منتصف طريق العودة “إنتهى” مسارها! كان البيان الأول مقتضبا جدا: “الطائرة الرابعة سقطت فى بنسلفانيا”.

إنتظرنا بطبيعة الحال انتقال إحدى الكاميرات إلى مكان السقوط خلال دقائق كما يحدث حتى فى الحوادث العادية، ولكن بعد مدة طويلة جدا (ربما ست أوسبع ساعات بعد بدء “الهجوم المزعوم على أنتيكا” عرضوا لنا صورة شبه ثابتة من بعيد جدا لمنطقة زراعية. يقول المذيع: شوفوا .. آهو هنااااك كدة سقطت الطائرة! ونحاول رؤية شىء فلا نستطيع ونضطر إلى تصديق المذيع الذى يؤكد أنه يرى “حفرة” نتيجة انفجار الطائرة على الأرض، ولكن لا المذيع ولا الكاميرا يقتربان بعكس الطائرات الثلاث الأخريات (!!) وسرعان ما انتهى الإرسال من موقع ” سقوط” الطائرة. وعلى ما أذكر أن شخصا ما قال أنه يبدو أنه سقوطها كان نتيجة مقاومة بعض الركاب للخاطفين وحدوث هرج على الطائرة (!!).

فى اليوم التالى ظهر مشهد آخر للمنطقة الزراعية .. أيضا من بعيد ولكن أقرب قليلا من اليوم الماضى. ونمعن النظر فى الصورة لنجد مشهدا هزليا لا يمت لسقوط طائرة حقيقى بصلة .. نعم هى حفرة فى الأرض لا يمكن أن تكون ناتجة عن انفجار أو حريق حتى محدود أو مجرد ارتطام طائرة .. وهى منثور فيها بعض الأشياء المفروض أنها حطام. ولكن ذلك “الحطام” كان فى الحقيقة مجرد كذبة مفضوحة أخرى مثل كذبة حطام محرك طائرة البنتاجون!

وهذا هو كل شىء عن تلك الطائرة! مشهد من بعيد جدا فى وقت متأخر يوم 11 ومشهد آخر يوم 12 وكل منهما لا يزيد عن دقائق قليلة مع تعليق طفولى من مذيع لا يدرى ما يقول .. ثم … لا شىء! لم نسمع عن هذه الطائرة المجهولة العجيبة شيئا بعد ذلك .. لا وجهتها ولا ركابها ولا ما عثروا عليه فى الموقع الخ!

بالمناسبة: كان هناك فيديو عن هذه الطائرة على اليوتيوب وعنوانه: http://www.youtube.com/watch?v=MV-NWRlyPS0&feature=related ولكنل لا تستطيع رؤيته الآن على يوتيوب مصر! إلى هذا الحد أصبح الإعلام موكوسا فى أنتيكا!

أما الطائرة الخامسة (التى ربما قد نسيها أكثر الناس الآن حتى من عاصروا الحادثة) فقد قيل بعد ساعة أو يزيد أن “أبشروا! .. الطائرة الخامسة لم تقلع من المطار، فقد أصابها عطل فنى فى آخر دقيقة. والركاب ما زالوا فى الترانزيت ينتظرون البوردنج أى الصعود إليها!” فهل كانت هناك فرصة أفضل لفك طلاسم العملية؟

يبدو أنه مع تسارع الأحداث وتداخل الإختصاصات ومحاولات الصحفيين للحصول على سبق ما فإن الكذبة سرعان ما يفيق بعضهم إلى ضعفها فيسارع آخر إلى تقديم الأعذار والتفسيرات .. ولكن الكذب له أرجل قصيرة كما يقول المثل الغربى (مالوش رجلين فى المثل المصرى) .. فقد خرجت الآلة الإعلامية علينا ببيان رسمى من الحكومة غاية فى الكوميديا (يخرب بيتهم فى ذلك اليوم موتونا من الضحك!) .. قالوا: الإرهابيون .. المفترض أنهم كانوا سيخطفون الطائرة .. هربوا من الترانزيت. باختصار: أغلق ملف هذه الطائرة قبل أن يفتح!

هذه هى حكاية الطائرات الثلاث المعلومة وكلها تشبه حكايات ألف ليلة وليلة الخيالية. فهل كانت هناك طائرات أخرى؟

نعم .. فقد تطور الحديث عن خمس طائرات حتى وصل إلى ثمانى! ولكن بعد مدة عادوا إلى التأكيد على أن العدد الموثق هو “ستة” .. نعم، ستة six .. فأين إذا الطائرة السادسة؟

الطائرة السادسة مفقودة بعد إقلاعها بقليل! هذا هو كل ما نعرفه عنها. وأضاف المتحدث الرسمى أنهم يخشون أن تكون تلك الطائرة قد خطفت إلى جهة غير معلومة لاستخدامها فى عمليات إرهابية أخرى .. وتلاحقت التوقعات أيضا من نوعية حكايات ألف ليلة وليلة .. حتى خفتت كل الأصوات مع الوقت ولم يعد أحد يتحدث عن طائرة سادسة ….. إلى اليوم! ولم يظهر مسارها مع الطائرات الأربع الأخرى.

أما عن الملابسات الأخرى المصاحبة للحادث فهى لا تقل طرافة عن قصص الطائرات الثلاث الخيالية. فعندنا مثلا:

العثور على “دليل قيادة الطائرات البوينج بالعربية” .. وأين؟؟ فى سيارة بالمطار .. فكيف ترك الخاطفون خلفهم هذا الكتيب الهام، الذى لم يسمع به أحد فى الدنيا من قبل … تعليم سلاح التلميذ فى قيادة الطائرات؟؟!! J J و ..

العثور على جوازات سفر الخاطفين فى حطام الطائرات وحطام البرجين!! و ..

تم تسجيل مكالمة من أحد الركاب يهمس لزوجته فى بلدهما عبر الهاتف المحمول أن الطائرة مخطوفة! و..

تسجيلات تليفزيونية من كاميرا مراقبة مول لـ “محمد عطا” (القادم من ألمانيا) وهو يدخل ويخرج من المول فى الليلة السابقة!! بل أكثر من ذلك: قالوا أن محمد عطا قد نال مخالفة مرورية على طريق رئيسى فى نفس الليلة (!!) ومعروف أن المخالفة المرورية ينتج عنها تقرير كامل عن تاريخ حياتك ، والمفروض أن محمد عطا مدرج على قائمة المطلوبين فى أنتيكا، فإذا كان أفلت من قوائم المطار فلا يمكن أن يفلت من كمبيوتر مخالفات المرور. و ..

“لا يمكننا إعلان قوائم الركاب” .. صدر هذا التصريح أولا .. ثم تلاه: لم تقدم شركات الطيران قوائم الركاب .. ثم “أغلق” الملف أيضا نهائيا بالتصريح الأخير: “جميع قوائم الركاب مفقودة من على جميع الحاسبات الإلكترونية!!” أى والله هكذا J صدق أو لا تصدق! و ..

الإعلان عن أسماء الخاطفين .. بالتحديد تسعة عشر إسما. وهذا يعنى أن المخابرات الأنتيكية عرفت بسرعة البرق أسماء الخاطفين ونشرت صورهم قبل انتهاء اليوم .. ولا سحر ولا شعوذة! وزاد الطين بلة أن اكتشف الناس أن أحد الأسماء وهو سعودى الجنسية كان قد توفى قبل أسابيع .. كما أن اثنين من تلك الأسماء كانا فى السعودية وأثبتا أنهما لم يغادراها اصلا. وهذه المعلومات عرفناها فى وقتها ولكن لم يتحدث عنها أحد فيما بعد وتمت التعمية الإعلامية عليها.

وستجد أن كل الفيديوهات التى توضح جوانب المؤامرة لا تفتح فى مصر (يوتيوب مصر) ومنها مثلا كل فيديوهات سوزان ليندور Susan Lindauer وغيرها.

وكل هذا وغيره كثير من التعتيم الإعلامى يشير إلى مدى تغول النازية الجديدة التى تتسلل تحت ستار الديمقراطية والشفافية وبرامج التدريب والتمويل للوصول إلى أسباب الإستعمار الجديد.

ولكن أين كانت القاعدة من كل هذا؟

Written by anwar68

سبتمبر 19, 2014 at 5:27 م

لكى لا ننسى ـ بداية سايكس بيكو القرن الـ21

leave a comment »

الحلقة الأولى
مرت ثلاثة عشر سنة وكما يحدث كثيرا فى التاريخ تترسخ الكذبة بمجرد مرور الزمن .. والمثال الواضح على ذلك حكاية المحرقة التى بدأت ببضعة آلاف قتلى يهود ووصلت مع مرور الوقت الآن إلى بضعة ملايين زعموا أن الحرب العالمية كلها لم تقم إلا لقتلهم! بل وصل الحال إلى أن تسن قوانين تمنع (رغم الحرية الغربية المزعومة) تمنع إنكار المحرقة! فبالمثل يريدون ترسيخ فكرة أن الولايات الأنتيكية كانت ضحية فى سبتمبر 2001.ـ
وكثير من الشباب الآن لا يعلمون التفاصيل .. لذلك أكتب هذه المقالات التى هى فى الحقيقة ملخص لما كتب من قبل عشر سنوات على الأقل
تصر الولايات الأنتيكية على تسمية الحدث بتفجيرات نيويورك .. ويصير التركيز كل عام على ضرب برجى التجارة العالمية. والحقيقة أن الطائرات المدنية التى أعلن عنها فى ذلك اليوم كانت خمسة .. نعم .. خمسة: واحدة اصطدمت ببرج التجارة الأول والثانية بالثانى فى نيويورك وثالثة فى البنتاجون فى واشنطن ورابعة “يقولون” انها سقطت فى بنسلفانيا .. أما الخامسة، فبعد أن أعلنوا عنها عادوا بعد أقل من ساعة ليقولوا أن الطائرة الخامسة أصابها عطل مفاجئ ولم تقلع بعد أن كان الركاب يستعدون لصعودها.
طيب لنترك مؤقتا الطائرتين الأولتين .. ونفحص الباقى .. أولا الطائرة الثالثة:ـ
طائرة البنتاجون نفذت خلال (على ما أذكر) ستة حوائط متتالية من حوائط البنتاجون السميكة الشديدة التسليح (!!) فكيف يكون هذا والطائرة المماثلة لم تستطع النفاذ من مبنى التجارة؟؟ طيب .. طائرة البنتاجون تركت أثرا عبارة عن فتحة مستديرة كاملة الإستدارة فى جميع الحوائط .. فهل هذا أثر طائرة أم صاروخ؟؟ طيب .. طائرة البنتاجون صورتها بالصدفة خلال مسارها حوالى (على ما أذكر) خمس أو ست كاميرات مراقبة فيديو روتينية إحداها على سطح الهيلتون وأخرى على سطح محطة بنزين الخ. وتبين فيما بعد أن عملاء السى آى إيه مروا بعد دقائق من “العملية” على جميع النقاط التى بها كاميرات فيديو وأخذوا منها الشرائط .. فلماذا لم تظهر هذه الشرائط فيما بعد ولا حتى يأتى أى ذكر لها؟؟ وقال المراسلون أن موظفين فى الهيلتون هم الوحيدون الذين شاهدوا ما سجلته كاميراتهم. ولكنهم لم يظهروا فى أى مقابلة ولم يفتحوا فمهم بكلمة .. حتى عندما سألهم الصحفيون!!! .. طيب إذا كانت الطائرة قد فقدت جناحيها قبل النفاذ من الحوائط المذكورة فكيف لم يوجد أى بقايا تكسير debrise خارج المبنى وكيف ظلت الحديقة دون احتراق أو تدمير حتى .. يعنى باختصار يريدوننا أن نصدق أن أجنحة الطائرة “اختفت” فلا هى اخترقت المبنى ولا تكسرت خارجه!!! .. طيب .. أن تصطدم طائرة مدنية بمبنى على هذا الإرتفاع المنخفض جدا “جدا” وهى ليست حربية فلابد أنها كانت فى وضع انقضاض، وهذا ينفى المسار الأفقى تقريبا الذى يتضح من تتبع الأثر فى الحوائط الست!! .. وأخيرا ما هى الصدفة التى جعلت الإنفجار يحدث فى الناحية التى كان يجرى فيها تحديث للمبنى وكانت خالية إلا من عمال البناء القلائل؟ .. المثير للسخرية (وتندر عليه كثير من الأمريكيين) أنهم وضعوا محرك طائرة فى حديقة البنتاجون فيما بعد وقالوا أنهم “وجدوا” محرك الطائرة “الإرهابية” ولكن كانت المفاجأة أن المحرك الذى وضعوه ليس من نوع ذلك الذى على الطائرة .. يعنى أحدهم أراد “يكحلها .. عماها”!!ـ
هذه هى أهم الأسئلة التى توضح أن الحادث مقصود ومرتب استخباراتيا وليس عمل إرهابى.ـ
لهذا لا تسمعون كثيرا عن طائرة البنتاجون فى جميع المناسبات التى يستفيض فيها الكل فى الحديث عن برجى التجارة إياهم فقط!ـ
وكما قال أحد الأمريكيين فى فيلم تسجيلى: الذى أعرفه هو أنه عندما تكذب دولة فى جزئية واحدة من حدث مهم كهذا، فلن أصدقها فى باقى الجزئيات بالتأكيد. خاصة إذا كانت تدعى أنها ضحية.ـ
ويكفى هذا الآن حتى لا تملوا .. ولنا عودة مع الطائرة الرابعة إن شاء الله

Written by anwar68

سبتمبر 11, 2014 at 2:41 م