Archive for مارس 2011
مَن يهنئ مَن!
منذ مسرحية تفجيرات نيويورك والمسألة لم تعد سرا .. المؤامرة على منابع البترول ومنابع المخدرات ولا مانع من غير ذلك من الخيرات فى الطريق مؤامرة معلنة ومستمرة. واحتلال العراق كان معدا من قبل المسرحية، حتى أن الغبى تعجب عندما قالوا له أنهم سيغزون أفغانستان، وعلق قائلا: ألم تقولوا أولا أنها العراق؟!
المؤامرة الآن لا تعتمد على الجيوش والأسلحة، وإنما على ما هو أشد من ذلك. الإستعمار الحديث يحمل لافتات مثيرة للإهتمام ومغرية: الديمقراطية، الحرية، حقوق الإنسان، المرأة. والمرأة أهم تلك اللافتات.
ضربوا العراق بالصواريخ والطائرات لمدة طويلة ولم تصدر أى بيانات عن أعداد القتلى والمصابين حتى الآن .. فمن ذا يهتم!
ودخلت “المعارضة” العراقية على ظهور الدبابات الأمريكية التى ترفع اللافتات المثيرة للإهتمام المذكورة. “التفتيت” لم يكن بين تلك اللافتات، ولكنه كان أول ما بدأت به الديمقراطية الأنتيكية. كما تزامن ذلك مع القضاء على ما تبقى من أسلحة وذخائر، ولم يعلق أحد أيامها على حكاية تفجير الأسلحة والذخائر التى يعثرون عليها! لا أحد من العرب! وأنا أقصد “العرب” وليس حكامهم فقط!
ولم يعلق “العرب” على الشحنات الكثيرة الطائرة التى كانت تنقل سبائك الذهب من العراق! لا أحد!
ولم يعلق أحد من العرب على تسريح الجيش والشرطة بمجرد الإحتلال ثم على تقسيم العراق إلى ثلاثة دويلات! لا أحد!
علق فقط بعض الأمريكيين مثلا بأنه عار على أمريكا ذلك القانون الذى يقضى بعدم جواز تقديم أى من أفراد العصابة ولا أى من الجنود الأنتيكيين إلى المحاكمة كمجرمى حرب، يعنى بالإختصار: كل شىء مسموح به .. كل شىء!
المفهوم العالمى لكلمة المعارضة هى مجموعة الأقلية. ولكنها تحولت ـ بفضل اللافتات المثيرة المذكورة ـ فى العالم العربى إلى رموز الوطنية ومحاربة الفساد والمجموعات الأولى بالرعاية من ماما أمريكا. فانهالت “المساعدات” عليها! ولم يعد المواطن العادى يعرف كيف يفرق بين الوطنى والعميل والجاسوس! فعادة ما يكون العميل والجاسوس أشد الناس وطنية وأخلص الناس فى عرض “القضايا” الوطنية وكشف “الفساد” فى جرعات يومية بعد العشاء (!) .. لا تجرؤ أشد أجهزة الأمن قسوة على الإقتراب منهم، وإذا حدث أن قبضوا على أحدهم بطريق الصدفة أو الخطأ، لوجدناهم يطلقون سراحه بأسرع وقت دون أن يمسوا شعرة منه!
واليوم .. طلب “العرب” تدخل الغرب العسكرى فى ليبيا ـ بعد أن تبين أن تقسيمها لم يعد يسير كما ينبغى! ـ ثم علق أمين الجامعة على استحياء بأن الضربات لم تكن “متوقعة” بهذا العنف! فوصف المسئولون تلك الضربات بأنها كان يجب أن تكون “قاطعة” decisive وهو الوصف المستأنس من وصف “القوة المفرطة”!
وتستمر الضربات القاطعة .. ولا نعلم أى شىء عن أعداد القتلى والمصابين .. ولن نعلم! ولا أحد من العرب يعلق!
وإذا كان هناك قتلى وجرحى فلابد أنهم ضحايا “النظام” وليس مئات الصواريخ والقنابل الذكية. والعرب يتفرجون!
والهدف المعلن هو “وقف” تقدم قوات القذافى، الذى هو هتلر الحديث الذى يقتل شعبه! تصوروا! يقتل شعبه كما أقسمت بذلك قناة الجزيرة منذ اليوم الأول!! والهدف المعلن الآن هو “قتل” القذافى. هكذا بدون حياء. أمريكا تقود (وإن كانوا يقنعوننا بأن فرنسا هى القائدة) تقود “التحالف” لقتل القذافى و”تحرير” الليبيين كما حرروا العراقيين من قبل. ولماذا الحياء؟! فهل اعترض أى من العرب ولو همسا؟
ويسقط “النظام” طائرة للمعارضة .. وهى طبعا طائرة “سلمية” .. ولا أحد من العرب ينتبه أو يلقى بالاً! وتتوالى التصريحات والأخبار عن “إجرام” طائرات النظام فيمصمص العرب شفاههم شفقة على الشعب الذى يقتله النظام!
الذى يعترض الآن هم مرة أخرى بعض الأمريكيين الذين بدأوا يتساءلون عن مدى مشروعية هذا الإعتداء “القاطع” وبدأوا يسألون عن ماهية ما يسمى بالمعارضة الليبية، وهل هى تمثل الشعب حقيقة، ومنذ متى، وأسئلة أخرى كثيرة! وبدأوا يتساءلون عمن يستخدم المرتزقة فى الحقيقة، رغم تأكيد الجزيرة وأخواتها أن القذافى هو الذى يستخدمهم!!
الأمريكيون يتساءلون .. ولا أحد من العرب يتساءل أو حتى يعلق ولو همساً!!
حتى الحركات التحريرية العربية التى ثارت مؤخراً .. لا تعليق! ألم تهنئها نفس الدول التى تؤلف الآن “قوات التحالف” على ثورتها وعبقريتها وديمقراطيتها؟
ليس هذا المقال دفاعا عن القذافى .. وقد انتقدنا القذافى منذ عشرات السنين. ولكن أن يقرر أحد ـ أى أحد ـ “قتل” القذافى فهذه جريمة حرب وأخلاق منحطة واستعمار بغيض.
فهل تحرك هذه الأحداث الجسام أحدا من العرب .. ولو على صفحات الفيس بوك؟
خايفين؟؟!!
الجمعة 18/3/2011
فرصة ذهبية للنجومية هذه الأيام .. كل الفلاسفة والخبراء ظهروا فجأة .. وأغرقونا بفيض من الشروح والنظريات والتطبيقات والتعلب فات فات .. واستمعت إلى وقرأت كثيرا من ذلك حتى لم أعد أستطع احتمال المزيد من الرغى والفلسفة الكدابة.
الحقيقة التى خرجت بها من كل ذلك هى بسيطة للغاية وملخصها:
أولا: الجميع متفقون على الحاجة لتغيير الدستور .. لا خلاف على ذلك.
ثانيا: الجميع (وأولهم وأشهرهم البرادعى وجمعيته التى يتغيب عنها دائما) كانوا يطالبون بتعديل 3 مواد بالتحديد. وملأوا الدنيا ضجيجا بهذا، بل وأدخلوا جهات أجنبية فى الموضوع. وهم أنفسهم اليوم يعترضون على تعديل تلك المواد، لا لأن التعديل لا يعجبهم ولكن لأنهم يريدون الآن تغيير الدستور كله. وهذا يؤكد على الأقل أولا عاليه.
ثالثا: الفرق بين نعم ولا فى الإستفتاء هو توقيت ذلك التغيير. فإذا وافق الشعب على التعديل سيحدث التغيير فى بحر سنة منها ستة شهور لانتخاب مجلس الشعب وستة شهور لإعداد الدستور الجديد. وإذا لم يوافق فسيحدث التغيير أيضا ولكن فى مدة لا أحد يعلمها حتى الآن، ويبدو أن المعترضين الآن ليسوا فى عجلة من أمرهم ويريدون أن يستمر الوضع القائم لمدة قد تصل إلى سنتين وهى قطعا ستمتد ـ مع تكاثر الفلاسفة طبعا مع الزمن ـ أبعد من ذلك كثيرا.
رابعا: الدستور ليس قرآنا ويمكن تعديله فى أى وقت حسب نص الدستور نفسه وهو ما حدث عشرتاشر مرة من قبل ويحدث فى كل الدنيا دائما بدون الزيطة التى نعشقها.
خامسا: الدستور فى حد ذاته لا يقيم حكما عادلا ولا يصنع ـ فى حد ذاته أيضا ـ دولة متقدمة. الذى يقيم العدل ويحقق التقدم هو وعى الناس بواجباتهم قبل حقوقهم.
من هذه النفاط الخمسة ـ لو قرأناهم بتأن وفحص ـ سنجد أننا لا نختلف على شىء فظيع ومصيرى كما يعتقد البعض. كثيرون من الفلاسفة جرونا وراء أوهام التخويف والتخوين. يعنى سأعطى أمثلة والرد عليها:
إذا تعجلنا، فسيأتى الرئيس على أساس الدستور القديم وهو الذى سيبدأ الإجراءات والقرارات وسيصير دكتاتورا! هذا غير صحيح، فالسيناريو المفضل لدى القيادة العليا هو انتخاب مجلس الشعب خلال ستة شهور ثم تعديل الدستور فى ستة شهور ثم انتخاب رئيس الجمهورية. يعنى الدكتاتورية (إذا كانت الحكاية سباقا يعنى) ستكون لمجلس الشعب.
سواء انتخبنا المجلس أولا أو الرئيس أولا فالمحافظة على الديمقراطية واجب الشعب أولا وأخيرا، وإذا لم يتسلح الشعب بأهم شيئين فى السياسة: الوعى والنظام، فلن ينفعنا مليون دستور حتى ولو استخدمنا ملك الجان ليضعه لنا.
إذا تعجلنا فستقفز الأحزاب المنظمة إلى السلطة وتسرق الثورة قبل أن تستطيع الأحزاب الجديدة بناء نفسها! وهذا رأى غريب جدا وهو أقرب للشعارات منه إلى الرأى الذى يناقش. يعنى عندما نؤخر الإنتخابات ونستمر على ما نحن عليه فهل يقلل ذلك من قوة الأحزاب القوية بالفعل؟
ثم إن الديمقراطية فى الأساس تعتمد على الديناميكية والحركة المستمرة .. يعنى لن تكون هذه آخر انتخابات ولا آخر رئيس. وعلى أساس المنطق السابق، فإنه كلما تكون حزب جديد فسيطالب بعدم إجراء انتخابات لمدة ثلاث أو أربع سنين حتى يقوى نفسه. هذا هزل والله ياجماعة.
يخوفونا من الإخوان المسلمين لأنهم أقوى من فى الساحة الآن. والرد ليس من عندى ولكن من عند الإخوان نفسهم، وكنت انتظر هذا الرد منذ 25 يناير وبالذات منذ 28 يناير، ولكن لم يقولوه إلا هذه الأيام: “لا تنسوا أن الإخوان هم الذين حموا الثورة.” … كلمتين فيهم الشفا والحدق يفهم وراجعوا مقاطع الفيديو جيدا وقولوا لى من الذى بدأ التحرش بقوات الأمن المركزى الغلابة حتى يجعلهم يتورطون فى العنف. وقولوا لى من الذى كان مدربا على مهاجمة السيارات المصفحة وسيارات المياه وقتال الشوارع وحسموا الوضع فى خلال ساعتين أو ثلاثة يوم الجمعة 28/1 بهروب جميع قوات الأمن مذعورين بعد أن مات منهم الكثيرون.
أنا أيضا لا أريد الإخوان الغير مسلمين فى الحكم بأى صورة. ولكن إذا كانوا سيقفزون الآن على الحكم فلن يغير الإنتظار شيئا، سوى أنهم سيقوون أنفسهم أكثر وسينشرون شائعات أكثر وفى النهاية النتيجة واحدة. يعنى باختصار الخطر موجود موجود، وإذا بدأ الشباب من أولها كده يخاف ويريد تشريعات تفصيل ويريد آخرين يدرأون عنه الأخطار فلن يكون من هذه الثورة أو الحركة خير.
كل ما يقال الآن غير ذلك من فزاعات ستؤدى حتما إلى فقدان الثقة فى النفس، الذى سيؤدى إلى مزيد من التردد. وبعد أن كنا نعيب على الشباب أنهم يريدون كل شىء “هنا والآن” (حتى أصبحت هذه مثار تعليقات الوكالات الأجنبية “رايت هير رايت ناو!”) يفاجئنا الشباب الآن بأنهم تخلوا عن حماسهم ويفضلون الإنتظار .. رغم أنهم لا يعرفون “الإنتظار إلى متى” ولا يعرفون “الإنتظار لماذا”. أنا أعرف أن الفلاسفة أجابوا عن هذه الأسئلة ولكنى هنا أتحدث بصورة عملية وليس فلسفية ولا أرفع شعارات. إذا نظرتم بتدقيق أكثر ستجدون الإجابات المقدمة على كل الأسئلة ما هى إلا فنجرة بق!
وصدق الشيخ الشعراوى جدا عندما قال: وإذا كنا نحن قدرك فليعينك الله علينا!
رجل الأزمات
تناقل الشباب مؤخرا ذلك المقطع الذى بدأ فيه أحدهم بادعاء أن البرادعى هو زعيم أو قائد الثورة فثار عليه الشباب ثورة كبيرة. ثم قال المتحدث أنه كان يعبر عن رأيه، وعلقت أنا على ذلك بأنه راجل “مايختشيش”!
فما هى الحكاية؟
نظمت نقابة الصحفيين ندوة بعنوان “خريطة لمستقبل مصر بعد 25 يناير” وتغيب عنها الدكتور محمد البرادعى بشكل مفاجئ رغم أنه كان المتحدث الرسمى بها!! يعنى الندوة كانت مظاهرة للبرادعى وليست ندوة رأى أو فكر كما يبدو فى الظاهر وفى تنظيم النقابة لها.
كتب مراسلان للأهرام عن الندوة فى العدد الصادر اليوم التالى 11 مارس:
[وشهدت الندوة خلافا حادا بين ممثل الجمعية الوطنية للتغيير وشباب الثورة عندما أكد الدكتور عبد الجليل مصطفى المنسق العام للجمعية أن البرادعى هو قائد الثورة. فاحتج الشباب موضحين أن البرادعى هو فرد من أفراد الثورة، وأن أصحاب الثورة هم آلاف الشباب الذين قاموا بها، ويرفضون أن يأخذ مجهودهم أحد.]
ملحوظة: لن تجدوا هذا الخبر فى الإصدار الإلكترونى للأهرام على الإنترنت! وسيتضح لكم السبب بعد قليل.
نشر أيضا فى الأهرام فى نفس اليوم تحت مانشيت عريض: “البرادعى يضع برنامجه”! يعنى برنامجه الإنتخابى! وكان الخبر غريبا إذ أن البرادعى عندما أحضره تابعه أسامة حرب إلى مصر وأخذه إلى ميدان التحرير لم يعرف “قائد الثورة” أن يقول كلمتين “قياديتين”. وظهر فى التليفزيونات الأجنبية يتلعثم ويبدأ كلاما كليشيهيا محفوظا مملا ولم يسمعه أحد ولم يشجعه أحد فانصرف.
ولكن الرجل وأتباعه لا يستسلمون بسهولة. فقد ظهر فى عدة لقاءات تليفزيونية أجنبية، قال فى إحداها:
“والله يا حافظ [حافظ هو محاور القناة] أنا لا أسعى إلى مناصب، ولكن إذا رغب الشعب …الخ.” ثم أكد أن الشباب هم الذين فوضوه “للحديث” عنهم على أساس أن المشتركين فى صفحته على الفيس بوك كذا ألف! [ديمقراطية حديثة!]
وتأكد عدم سعيه للرئاسة كثيرا وآخرها عندما كتب أحمد عامر فى نفس اليوم فى الأهرام:
[عندما شاهدت الدكتور البرادعي في حوار مع الإعلاميين يسري فودة وريم ماجد علي قناة أون تي في مساء أول أمس، زاد اقتناعي به، خاصة عندما تأكدت من أنه ليس طالب جاه أو سلطة. وجاء رفض البرادعي الترشح للرئاسة بمثابة ضربة قاضية لكل مناور يمسك العصا من الوسط وتؤكد فكرة الثبات علي المبدأ.]
رغم ذلك فالبرادعى ـ الذى لا يمسك العصا من الوسط ـ يضع الآن برنامجه. يقول الدكتور محمد غنيم العالم المصري:
[إننا ننتظر البرنامج الانتخابي الذي علي أساسه سيتقدم الدكتور محمد البرادعي للترشح لمنصب رئيس الجمهورية وحكم مصر.] وقال: [وفي حينه ستكون المنصورة هي أول مدينة في مصر يزورها البرادعي لإعلان برنامجه الانتخابي لرئاسة مصر، كون المنصورة كانت المدينة الأولي التي استقبلته بعد عودته من الخارج، وأعلن من خلالها مشروعه السياسي، ووقوفه ضد النظام السابق.]
ونال الخبر على قصره 212 تعليقا من قارئى الأهرام الإلكترونى!
نعود إلى الندوة الأزمة .. فبعد أن تم تجاهل الخبر الصغير الذى نشر يوم 11/3 نشرت الأهرام خبرا عن الندوة يوم 12/3 ولكن هذه المرة على ثلث صفحة 3 من ملحق “شباب التحرير”:
[شهدت ندوة خريطة مستقبل مصر التي نظمتها نقابة الصحفيين مساء أمس الاول أحداثا مؤسفة، عندما حاول الحاضرون من الشباب الصعود الي المنصة والاشتباك مع المتحدثين الثلاثة الدكتور علاء الأسواني والدكتور عبد الجليل مصطفي المنسق العام للجمعية المصرية للتغيير والكاتب الصحفي أحمد طه النقر.
بداية اشتعال الأحداث كان سببها كلمة النقر التي قال فيها إن الدكتور محمد البرادعي الذي كان يفترض حضوره الندوة ـ هو زعيم ثورة 25 يناير، وهو ماأدي الي تأزم الأوضاع في القاعة، حيث غضب الشباب وحاولوا الاشتباك مع المتحدثين واجبارهم علي ترك المنصة وعدم استكمال اللقاء متهمين اياهم بسرقة عمل الشباب ونسبه للدكتور البرادعي وحدثت حالة من الهرج داخل القاعة الرئيسية بمبني نقابة الصحفيين، حتي نجحت جهود الكاتبة الصحفية نور الهدي زكي في تهدئة الشباب واستكمال اللقاء.]
الخبر الأول يوم 11/3 أن الدكتور عبد الجليل هو الذى ادعى القيادة للبرادعى، ولكن تعدل ذلك فى 12/3 ليكون المدعى هو “النقر” وعلى كل حال فالإثنان من “جمعية التغيير” التى تدعى أن رئيسها هو البرادعى الغائب.
لم ينته الأمر بعد!
كتب “الصحفى” النقر يوم 15/3 مقالا بعنوان “ندوة “الصحفيين” انتهت بسلام .. و”البرادعى” هو الملهم الحقيقى للثورة”!
بدأ المقال بقوله أن الندوة نظمتها لجنة الشئون العربية والخارجية برئاسة الكاتب الصحفى جمال فهمى أنه (أى النقر) شرف بإدارتها. ثم قال:
[وللأسف الشديد فإن ما نشر عن الهجوم على المنصة والإشتباك مع المتحدثين ومحاولة إجبارهم [؟؟] على ترك المنصة لم يكن صحيحا أو دقيقا …]
[… وبسبب الزحام الشديد للغاية كدنا نفقد السيطرة وخاصة أن هناك عناصر مشبوهة كانت تخطط لإفساد الندوة بإيعاز من بعض أعضاء مجلس النقابة المتعاونين مع أمن الدولة المنحل ….]
[… أصر البرادعى على وضع دستور جديد لإنهاء تركة نظام مبارك وأكد رفضه للتعديلات المشوهة والمشبوهة التى تورط فيها قانونيون كبار كان الناس يحترمونهم إلى حد التقديس …]
وأنهى النقر مقاله البزرميط بقوله:
[… والحل هو الإصرار على وضع دستور جديد ينهى الدستور الحالى المشوه والمرقع .. وأن نحشد لمليونية جديدة فى ميدان التحرير يوم الجمعة القادم للمطالبة بدستور جديد…]
حسبى الله ونعم الوكيل!
تعليق من م/ أشرف فهمى
الجاري الان علي الساحة هو حالة التشنج التي تصل لحد الصرع علي من هو صاحب المولد اللي احنا فيه ومن هو الملهم ومن هو القائد ومن هو الزعيم والقائد الدي سيتولي نهضة المحروسه والعمل علي انقادها من كبوتها الراهنه
في المحروسه الان 80 مليون فقيه دستوري و80 مليون ثورجي ؟؟؟؟
من سيصوت ب (لا) يقول علي الاخر بأنه غير شريف وغير محترم هكدا وصل أسلوب الحوار علي الفيس بوك وقد لفت انتباه المشاركين لهده السقطات الاخلاقيه في أسلوب الحوار – تماما كالدي حدث في الندوه التي أشرتم سيادتكم اليها من ضرب وشتيمه
اعتقد انه لم ياتي الاوان بعد بأن أحترام رأي الاغلبيه يجب أن يقبل وان يكون هناك أدعان ورضوخ لرأي الاغلبيه وأن يتم التعاون مع من وقع عليه الاختيار طالما اتفقت الاغلبيه عليه وهدا في رايي المتواضع هو ابسط مفهوم الديموقراطيه ولكن للاسف ليس هدا هو الواضح علي الساحه الان والدليل هو التحضير لمظاهرات مليونيه جديده ادا لم تاتي نتيجة الاستفتاء علي هوي هؤلاء ؟؟؟ هل هده هي الديموقراطيه بس أحنا اللي مش فاهمين
ثم أنظر سيادتك لعنوان الندوه ” خريطة لمستقبل مصر—–” ولكن الناس اللي بتضرب بعض زي ما حصل كده هي اللي بتناقش مستقبل المحروسه تخيل سيادتك لو الناس دي هي اللي حتكم البلد علي رأي الزعيم الدولي القاري العالمي القدافي : من أنتم—من أنتم
أحلي ما في وصف حضرتك هي كلمة “بزرميط” — ولكي الله يا مصر وويل لك من أبنائك
م.استشاري : أشرف فهمي
معركة بدر القرن الـ 21!
أقنعت نفسى أن أبتعد عن الموضوع، فلعلى أكون على خطأ، وربما صدق من قال أنى سلبى أسبب اليأس، وكتمت نفسى ووضعت شريطا لاصقا على فمى، وأغلقت التليفزيون ولعدة أيام أسمع إذاعة الأغانى فقط.. كنت أتمنى أن يثبت خطئى، وأن الغلبة سرعان ما تكون لذكاء أشخاص ما يسيطرون على الوضع بدلا من التصريحات السخيفة عن “دول مش مصريين” و”دول بتوع النظام المخلوع” و”نحن نتبرأ من أعمال الفوضى” إلى آخر تلك التصريحات المراهقة التى لا تقدم لا فكرا ولا رؤية.ـ
قلت فى نفسى: ربما يتسع عقل “الميدان” (ما دام لا يوجد مسئول أو مسئولون نتحدث عنهم ولهم) وربما يفتح الميدان عيونه ليرى وطنا لا يمكن اختزاله فى ميدان، ويرى شعبا ضعيف (أو الأصح عديم) الوعى والثقافة فى مجمله لا يمكن اختزاله فى مظاهرات مليونية عمال على بطال بدلا من الإحتكام لصناديق الإقتراع.ـ
لم أجد شيئا من ذلك يحدث، ولكن وجدت المليونيات أصبحت تقليعة تأخذ كل مرة إسما مختلفا لزوم الروشنة!ـ
للأسف وجدت التيار الفوضوى الذى يسود عادة بعد الإنقلابات، لا يريد أن يهدأ، ووجدت سيادة رئيس الجمهورية الجديد (ميدان التحرير سابقا) يستبد ويتحكم وينفرد بالقرار.. يعنى يبدو أن “الأستاذ الميدان” اخترع ديمقراطية جديدة اسمها ديمقراطية المليون!ـ
سألت نفسى: حدثت ولا شك معجزة إلهية فى 6 أكتوبر 73، فلماذا ياترى لم تحدث مثلها فى 5 يونيو 67؟ ولكن سرعان ما تداركت شيطانى وتذكرت فورا الإجابة العملية الواضحة: الفرق هو بين موقعتى بدر وأحد، وهو الفرق بين موقعة بدر وحنين والفرق بين إدارة صلح الحديبية وإدارة موقعة الطائف. ثم تذكرت الحكم الإلهى القاطع:ـ
سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11) الرعد.ـ
له (أى للعبد) معقبات (أى ملائكة يتعاقبون عليه بالليل وبالنهار) يحفظونه من أمر الله (يعنى يحفظونه بأمر الله أو كما يأمرهم الله) وبعد ذلك يأتى دور العبد.. الدور الذى هو فيه مخيَّر تماماً .. أن يغير ما بنفسه من خطايا أو نية خطايا. فإذا فعل تقبله الله بقبول حسن وهداه وأكرمه. أما إذا لم يفعل … فأظن واضح من بقية الآية!ـ
اتضح إذا أننا لم نغير ما بأنفسنا .. ما زلنا نمدح أنفسنا ويتملق بعضنا البعض، ويتسلط بعضنا على البعض، ويضع بعضنا نفسه موضع الخصم والحكم والنيابة وأداة التنفيذ فيحاكم ويدين ويحكم وينفذ الحكم فى فوضى متناهية ولا أخلاقية ولا حضارية.ـ
وما زلنا لا نتمسك بأى مبدأ إلا مبدأ المزاج اللحظى. يعنى إذا تم عمل ما وجاء على ما أهوى فهو من عمل “الثوار” الأنقياء الشرفاء وبتوجيه من الميدان (سيادة الرئيس الجديد) الشريف العفيف حتى لو كان ذلك العمل إحراق وقتل … أما إذا كان العمل على غير ما أهوى، ولو أنه أيضا إحراق وقتل، فهو من عمل الخونة وأعداء الثورة الوسخين والبلطجية (ولا تنسى تعطيش الجيم وكسرها بالجامد علشان خاطر الجزيرة وأخواتها).ـ
وما زال السيد الملهَم العبقرى الرئيس الجديد “الميدان” يصدر الأمر تلو الأمر لأصحاب الأمر(!) فيسارعون إلى التنفيذ بناء على النظام المصرى الجديد ـ نظام “ديمقراطية الميدان الرئيس”. وكله يهون من أجل عيون صاحب المعالى الميدان صاحب النظرية والتشريع والتطبيق والأمر والنهى و.. المشانق. أم ربما قال “الميدان” أن المشانق كانت فقط من باب الروشنة؟ـ
وما زلنا نتحدث عن شهداء الثورة الشباب، ولا نتحدث ـ ولو من باب أن نضع فى أعيننا ذرة ملح ـ عن شهداء الشرطة.. نعم؟ مش عاجبك ياسيدى كلمة شهداء؟ ماشى سميهم ما شئت وتبرأ منهم ما شئت وحلل لنفسك مقتلهم والعن أبو اللى خلفوهم، فلست أحاسبك، وإذا لم يحاسبك ضميرك فسيحاسبك الذى هو أقوى منك ومنى ومن الرئيس الميدان. هل تحدث أحد عن شهداء أبنية الأمن المركزى الذين إما احترقوا أو اكتفى الناس بالفرجة عليهم وهم يسقطون من النوافذ هربا من النار؟ هل تستطيع أن تجد فى كتابك المنشور يوما ما أمامك ما يعطيك الحق فى قتل نفس بدون نفس (ولو بالسكوت على المنكر) على أساس انك تدعى أن كل هؤلاء خونة وكلاب؟ هل هذه هى إنسانية النظام “الميدانى” الجديد؟ـ
ولكى نبرر لأنفسنا حديث الشهداء الذى يدأ يصبح ممجوجا، تجاهلنا أحداث يوم الجمعة 28 الدامى، ورحنا نركز فقط ونتبحر فى الحديث عن موقعة الجمل وكأنها موقعة بدر مثلا! موقعة الجمل يا سادة ليست موقعة بدر، بل هى ليست موقعة أساسا ولم يسقط بسببها شهداء. فما تتجاهلونه أو تجهلونه يا سادة، هو أن الجمل والحصان وحتى الفيل لا يستطيعون “دهس” أى بنى آدم. فإذا كان أمام تلك الحيوانات واحد أواثنان فإنها تستطيع تجنبهم، ولكن عندما تكون وسط تلك الحشود فإنها ترتبك وتقع، بل إن المدهش أنها وهى تقع تحاول ألا تصيب أحدا أيضا. أنا لم أكن هناك، ولكنى مستعد للرهان إذا تمكن أى شخص من إثبات أن شهيدا واحدا سقط من دهس الجمال أو الخيل له.ـ
وما زلنا نقسم البلد قسمين، قسم نقى شريف مع الميدان الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقسم وسخ ولص وبلطجى ضد صاحب المعالى الجديد.ـ
المصيبة أننا حتى فى هذه القسمة لا نراعى عدلا ولا ذمة.ـ
فنحن نرفض من كان له “علاقة” بالنظام السابق، وفى نفس الوقت لا نرفض نصف المصري الذى كان سيطير من السعادة حين أهداه نفس النظام السابق وساما. بل إننا فوق ذلك على استعداد تام لإلقاء الخطب والأشعار التى تلوى عنق الكلمات وتبطل الحق وتحق الباطل لمجرد الدفاع عن هذا الموقف المتناقض المخزى. بل إننا فوق هذا وذاك مستعدين أن نستعطف نصف المصرى لكى يكون رئيسا للبلاد، فهو القائد المظفر وعمر بن الخطاب الجديد والزعيم الوحيد والأوحد. وما زلنا نجد شخصية قانونية كبيرة نسائية تدعمها شخصيات قانونية كبيرة رجالية تهاجم التعديلات الدستورية وتحث على رفضها بسبب ذلك النص الذى يمنع أنصاف المصريين من الترشيح لمناصب حساسة مثل رئاسة الجمهورية. طبعا هم لا يبغون من وراء ذلك الهجوم سوى وجه الله والعدل والحق والثورية ونظافة اليد … أعوذ بالله أن يكون وراء حرارة هجومهم تلك أى مآرب أخرى!ـ
هل ستكون هذه هى صورة سيادة القانون؟ وهل فكرنا ما المعنى الحقيقى لاستقلال القضاء؟ وهل فكرنا فى الآلية التى سنستحدثها لمراقبة القضاء أم أن استقلاله يعنى انعدام المراقبة؟ وهل فكرنا إذا كانت الآلية الحالية لمراقبة القضاء كافية أم تحتاج إلى تعديل ولماذا؟ وهل .. وهل ..ـ
وهل قبل أن نفكر فى الإنتقام من زيد أو عبيد، وقبل أن نصدر الأحكام بالفساد “قبل” بدء الجلسة، وقبل أن نصدر الأوامر لأصحاب الأمر، هل فكرنا فى الأهم من كل ذلك: كيف نريد أن يكون شكل الدولة ونظامها؟ وكيف تكون الطريقة لتقرير ذلك؟ أم أن ذلك متروك للمبجل صاحب المقام العالى “الميدان” بجلالة قدره وحده؟ـ
وما زلنا نصر على هذه القسمة الحمقاء، متجاهلين أو جاهلين أن أعداء البلد كثر وهم فى الداخل ربما أكثر منهم فى الخارج. ولكنا لا نرى سوى عدوا واحدا أسموه لنا زيادة فى التجهيل: الثورة المضادة. عدونا الوحيد الآن: الثورة المضادة البعبع. ألم يقتنع تماما من يدعون القيام بثورة فى 25 يناير أنهم أضعف من مواجهتها؟ فبلغت بهم البطولة و.. “الثورية” أن يحاولوا على الأقل “إقصاء” أعضائها إن لم يتمكنوا من إبادتهم. هل هذه هى مبادئ الحرية التى يدعونها؟ أم أنها شريعة الغاب تقنن الإنتقام وتحلل الدماء.ـ
وما زلنا نحصر الثورة فى سيدنا الميدان صاحب السر الأعظم، الذى لا يملكه أى ميدان أو حارة فى أى بلد أخرى غير القاهرة، وهل قامت ثورة أخرى فى مكان آخر سوى القاهرة، أو فى أى ميدان آخ سوى فى التحرير؟ هل سمعت أحدا يتحدث عن شهداء السويس أو الإسكندرية أو الأقصر أو سوهاج أو.. أو .. الخ.ـ
الطريف فى الأمر أن كل يوم يطلع علينا أحدهم ليقول لنا أنه عضو الإئتلاف الفلانى الثورى أو اللجنة المش عارف إيه الثورية.ـ ثم تنفجر مرارتنا عندما نقرأ مثلا: “وسط أجواء مفعمة بالوطنية والحماس شارك حشود من شباب الثوار فى باريس فى افتتاح معرض 5 فنانين من أجل مصر…. الخ”. واخد بالك من “مفعمة” و”حشود” هذه، وهل تذكرك بشىء من الماضى القريب؟ـ
أحد أعضاء تلك الإئتلافات هو محمد دياب تحدث منذ أيام عن يومياته مع شباب التحرير فى الأمسية الثقافية التى أقامها نادى ليونز بفندق البارون (!) وحضر الندوة أسرة فيلم 678 الذى أخرجه، كما حضر عدد من رؤساء وأعضاء أندية الليونز وشباب أندية الليونز. ولم يقل الخبر إن كانت فتيات الثورة سيشتركن أيضا فى احتفاليات مع الليونيس التى هى ـ لامؤاخذة يعنى ـ الفرع الحريمى للأسود الليونز!!ـ
ونعود للبداية..ـ
هل غيرنا ما بأنفسنا؟ ربنا يستر ونصحو قبل فوات الأوان.ـ
http://www.myspace.com/mahmoud_anwar/blog/542353244
تعليق من م/ أشرف فهمى
مصر المهروسه (المحروسه سابقا) بابناءها
أستادنا العظيم المهندس محمود
شكرا علي ما جاء والحمد لله لأني وجدت أخيرا من يتفق معي وأود أن أضيف ما ألاحظه علي الصوره الجاريه الان:
(1) ألجميع أصبح خبيرا في العمل السياسي كده فجأه وبدون سابق أندار
(2) الجميع أصبح شريف ووطني وكمان ثورجي وأنظر سيادتك الي الجرائد القوميه التي اصبحت عنوانيها الرئيسيه هي سب وشتم واتهام النظام السابق بدايه من الرئيس السابق وزوجته وأولاده ووزارائه بكل أنواع الاتهامات الصحيحه والغير صحيحه لمجرد أن تكسب بقائها ووجودها في أمكانها من خلال التسابق لارضاء اتجاه واحد ومحدد لا يعبر عن جموع الشعب عامة
(3) كل من ينادي باعطاء الحكومه فرصه وأنهاء الاعتصمات أيا كان نوعها والدعوه الي اخلاء الرئيس الجديد (التحرير حاليا) والعوده الي الانتاج والعمل فهو خائن للثوره وعميل للنظام السابق أو هو حمار مش فاهم في أصول السياسه
(4) المحاكمات أصبحت مكانها الطبيعي الان علي جميع قنوات التلفزيون وبرامج التوك شو علي الرغم من وجود شريط أسفل الشاشه مكتوب عليه (مصر—ما بعد الثوره) عجبي وكل البرنامج يتكلم عن ملفات الفساد وكأن الكلام عن مستقبل المحروسه اللي دخلت بؤره الانهيار مش وقته وكأن الطبيعي بعد سقوط النظام هو سقوط الدوله – لدرجة اني أصبحت أؤمن بأن سقوط الدوله وسقوط الوطن وسقوط أي نظام ولو مؤقت وسقوط الاقتصاد هو الهدف الاسمي الان
(5) هدم الدوله والوطن والاقتصاد والامن والامان وعملية اشغال القوات المسلحه والمسخرة الاعلاميه والصحافيه والاعتصامات والخناقات علي ميكروفون ميدان التحرير وعدم انتظام التعليم واغلاق معظم المصانع والبورصه والسياحه وهروب الاستثمار وسرقه الاثار وتهريبها الي الخارج واستقلال سيناء وهروب المحافظ ومدير الامن والاجهزه المحليه والتعليميه منها وانتشار الاسلحه في انحاء المحروسه وما حدث لملفات أمن الدوله وأصبح التفاهم بالسلاح هو الطبيعي – أحداث الدويقه والمقطم وأطفيح وووو- يلي دلك الفتنه التي أصبحت علي الاعتاب ثم رفض العمل بدستور مؤقت ثم ثم ثم ووووووووووووو حاجات كتير
(6) هل الهدف الان الاستيلاء علي السلطه من جهة ما لا نعلمها
(7) هل هدا الاسلوب الممنهج للفوضي وعدم الاتفاق علي بديهيات هو المطلوب وأصبح الشيء الوحيد المتفق عليه هو عدم الاتفاق علي أي شيء هو منهج مدروس بعنايه وماحدش كالعاده فاهم حاجه (زي دايما ما باقول والله ما حد فاهم حاجه)
(8) فلننظر الي التقسيم الديني والعرقي الدي حدث بالعراق ما بين شيعه ومسلم وعربي وكردي وما حدث للسودان ما بين شمال وجنوب وهل سيتم تقسيم مصر لاربعة دويلات كما قرأنا كما سيحدث مع ليبيا والمغرب وهل أمتداد الثورات لكل من عمان واليمن والبحرين ثم مظاهرات الكويت والسعوديه هي مصادفة بحته أعتقد أن المساله تحتاج لاعمال العقل اللي للاسف غائب الان
هل هناك أمل –
ان شاء الله ولكن بشروط –
ممكن لو سمحت يا باشمهندس نتكلم عن بكره وبلاش كلام في اللي فات وازاي ممكن نوصل اصواتنا؟؟؟
وللحديث بقيه ان شاء الله