Archive for فيفري 2008
هى فوضى والا قلة أدب؟؟
فى صغرى كان عندما يتحدث الكبار عن الديمقراطية يذكرون فورا أنك فى انجلترا يمكن أن تشتم الملكة ولا يتعرض لك أحد! وكنت أقول فى نفسى .. الديمقراطية دى أكيد حاجة قليلة الأدب! وبعد أن كبرت قليلا علمت أن هناك مكانا مخصصا فى لندن لذلك وفعلا لا يلتفت إليك أحد. ومن ذا يلتفت لفعل المجانين، أو يعره أى اهتمام! أما خارج تلك المنطقة، فلن ينفعك لا جنان ولا عبط ولا شيطنة! وقرأنا وفهمنا أن الديمقراطية لا هى فوضى ولا هى قلة أدب.
فى أيام الإستعمار والمَـلـَكِية كان إرهاب الدولة على يد البوليس السياسى الذى يشرف عليه المندوب السامى بنفسه.
ثم بعد الثورة وبعد مجهودات سنين تمكنا من الإتفاق على انسحاب المحتل. فانطلق “الإخوان” يهاجمون عبد الناصر ويثيرون الإشاعات ويطلقون الفتاوى، رغم أنهم الجماعة الوحيدة التى استثناها من قرار حل الأحزاب!
ثم بدأ إرهاب الدولة مرة أخرى على يد حاشية السوء، وطال الإخوان وكثيرين غيرهم (حتى بتوع الأتوبيس!) ولم يعد الإعتقال يحتاج إلى تهمة حقيقية. ثم كانت الهزيمة التى لا تمحى آثارها أبدا من نفسية من عاصروها.
ثم جاء أنور السادات واستكمل ما بدأه عبد الناصر فى خطين متوازيين: البدء فى الإصلاح تدريجيا، والإستعداد للحرب. ولكن ما أن انفتح شق صغير لباب الديمقراطية حتى تواثب المتعطشون للسلطة يثيرون المظاهرات والإشاعات والفتنة.
ثم اندلعت حرب 73. وفقد “إخوة السلاح” السيطرة منذ اليوم الثانى. فضغط “الأصدقاء” على السادات لتطوير الهجوم بدون غطاء صواريخ أرض جو. والباقى معروف. وبعد الحرب بدأت الأمور تهدأ والقضية تبرد، فأعاد السادات إشعالها بمبادرته للسلام. وهنا سيضيف التاريخ نقطة سوداء فى سجل “الأصدقاء” الملىء أصلا بالبقع. فقد تضافروا جميعا (ما عدا ثلاثة) فى عقاب مصر وحصارها!
ومصر للعلم (لمن لا يعلم أو لمن نسى) حوصرت 17 عاما، منذ تأميم القناة وحرب 56. وفى 73 لم يكن لدينا أى بنى تحتية ولا أرصدة فى البنوك والديون وصلت إلى درجة المستحيل. وكان الماء يصلنا فى مدينة نصر بين الساعة الثالثة والرابعة بعد منتصف الليل فقط، هذا إذا وجد. أما الكهرباء والمجارى والمواد التموينية .. فـ .. إنسى!
انطلق الأصدقاء فى حملة ليس لها نظير من السب ومعاداة النظام المصرى “العميل”. وكنت أيامها بالخارج وعانيت من استفزازات المواطنين “الأصدقاء” ولكنهم علموا سريعا أنه لن ينجو منى أحد يفكر فى التطاول على مصر أو على رئيسها الذى هو رمز لها، لأى سبب من الأسباب وتحت أى حجة واهية أو قوية. فكفوا شرِّى عنهم.
ولأن “الأصدقاء” يصرون أن يتخلفوا عن الأحداث بعشرين سنة على الأقل، تمادوا فى غيهم! ولا أنسى بيان اجتماعهم فى الجزائر الذى بدأ هكذا: “صحيح أن مصر كبيرة ولكنها بدون الدول العربية صغيرة”. منتهى السخافة والجليطة! ورغم ذلك أصر السادات فى محادثاته كلها على أن يكون الكلام عن القضية الأم وليس عن قضية مصر وحدها. ونجحت مصر ـ وهى وحدها تماما ـ فى ضم الأوراق كلها، رغم أن الصديق قبل العدو كان يقول لنا: وانتوا مالكم!
على الخط الآخر الموازى، كان السادات قد أمر بفتح المعتقلات وهدم السجن الحربى وعوض الناس بمنتهى الكرم (وأنا أعنى ما أقول) عن سنين الإعتقال. فبدأ بعض هؤلاء فى رد الجميل بالهجوم عليه والهجوم على الغلابة وتخريب البلد وصاروا كالهكسوس فى “الإستبداد الغوغائى” وقتلوا الناس والمفكرين وكفـَّروهم واخترعوا النقاب ليساعدهم على العمليات الإرهابية وأفسدوا أكثر مما كان يفسد الإستعمار أو حتى الحاشية الفاسدة زمن عبد الناصر.
فإذا أضفنا إلى كل ذلك أن طريق السلام الذى كان يخوضه السادات والوطنيين الذين كانوا معه كان “يهد الحيل” وحده، لعلمنا أنه من الطبيعى جدا أن يفقد أعصابه، ويتراجع عن المضى فى الديمقراطية ويفتح المعتقلات مرة أخرى.
وقتلوا السادات وهم يعتقدون أن ذلك كان عملا وطنياً! [راجع هنا قصة مقتل عثمان (ر)، الذى كان السابقة الأولى للعمل الهمجى والفتنة باسم السياسة أو الدين أو الإصلاح].
وجاء حسنى مبارك وبدأ فى استكمال طريق السادات، وأغلق المعتقلات مرة أخرى (وأرجو أن تكون الأخيرة). وصبر على حصار الأصدقاء. وما أن أعيدت سيناء كلها حتى انطلق نفس الموتورون الذين عابوا على عبد الناصر معاهدة انسحاب الإنجليز، يطلقون نفس الشائعات ونفس الفتاوى هجوما على الرجل، والسبب الحقيقى هو التعطش الدائم للسلطة.
وبدأ مبارك فى إعطاء العيش لخبازه، فجمع الإقتصاديين ليحلوا المشكلة الإقتصادية الخانقة، وجمع كل ذى اختصاص فى اختصاصه للإصلاح. واجتهد هؤلاء وهؤلاء، وأصابوا وأخطأوا، وحلوا مشاكل وعقدوا أخرى، وكان فيهم الوطنى والمنافق والعالم والمدعى، وهذا طبيعى، فالحياة ليست وردا كلها. فى نفس الوقت بدأ “الأصدقاء” فى اكتشاف أنهم متأخرين ـ كالعادة ـ أكثر من عشرين سنة، فحاولوا اللحاق بالركب، فكان مشهدا عجيبا سيضيفه التاريخ أيضا كنقطة سوداء أخرى لما أطلق عليه “الهرولة” إلى التطبيع مع العدو. سبحان الله! ألم يحاصروا مصر للسبب نفسه، رغم أن مصر وحتى الأن لم تهرول؟!!
وصبر الرجل على الجميع أطول مما صبر السادات. وبدأ المصريون يفهمون الديمقراطية كما يصورها لهم عملاء الإستعمار. ونجح العملاء فى عملية غسيل المخ، بفضل ملايين الولايات الإستعمارية التى انهالت “تحت الطاولة” على كل من أراد العمالة. فأصبح كل من يسب الرئيس وطنيا، وتفتح له أبواب إعلام مشبوه ليقول ويقبض (والفلوس تعمى العين!) وأصبحت كل مصيبة بسبب الرئيس (وأنا لا أعفيه من أن يكون له أخطاء فهو مثل أى رئيس فى أى زمن وفى أى دولة ليس إلا إنسانا)، ولكن ما أشير إليه هنا هو حالة التجنى التى غسل العملاء عقول الناس بها. وأصبح الشاغل الوحيد الذى يشغل الناس هو تغيير الرئيس بأى واحد والسلام! وأصبح وكأن الفساد الذى هو موجود فى كل الدنيا وكل الأزمنة مشكلة الرئيس وحده، وليس مشكلة المجتمع ومؤسساته، وليدلنى أحد على أى زمن أو أية دولة كان الأمر كذلك!
ومما نعجب منه أن قنوات الإعلام التابعة “للأصدقاء” ليس لها شاغل سوى مصر ونظام الحكم فى مصر وحسنى مبارك ومشاكل مصر، حتى وصل الأمر إلى اختراع مشاكل مفبركة بمنتهى البجاحة، ولا شك أن عمولتهم من ملايين الولايات الإستعمارية كانت كبيرة.
ولم نرى تلك الأبواق تتناول أى من “الأصدقاء” ولو ليس بتجريح، وإنما على الأقل شىء من النقد، حتى لذر الرماد فى العيون، لكن قد سقط برقع الحياء.
وعندما وجد “الأصدقاء” أن عملية غسيل المخ للمصريين قد بدأت تأتى أكلها، تمادوا هم أيضا، لأنهم يعرفون أن المصريين .. الشعب الذى حافظ على كرامته، رغم الإستعمار والحصار من العدو والصديق .. قد تبدل الحال به ويمكن أن يقبل مهانة رموزه.
أقول كل هذا وأنا كلى أسف أن أقوله، ولكنها الحقيقة التى ينبغى أن نتنبه لها قبل فوات الأوان.
أنا هنا لا أدافع عن حسنى مبارك شخصيا، ولكنى أدافع عن مصر، ولو استطعت أن أفعل كما كنت أفعل عندما كنت شابا فى الغربة، لفعلت. ولكن الأمر كان فى ذلك الوقت بفعل “الأصدقاء” وحدهم، أما الآن فقد تضافر الصديق والعدو معاً على هدف واحد: تحطيم الروح المصرية ونخوتها.
حضر مساعد سابق (نسيت اسمه الآن) لوزير الداخلية المصرى فى أحد برامج “الخناقات” فى قناة شقيقة، واختاروا فى مواجهته واحد من بلد شقيق دكتور فى الجامعة ويرفع الشعارات إياها. وكان موضوع الحلقة عن الشرطة والتعذيب الخ. وحاول المصرى أن يحفظ أعصابه إلى آخر حد، ولكن ما أن أدخل “الشقيق” دكتور الجامعة اسم حسنى مبارك فى وسط الكلام بدون مناسبة حتى هب المصرى وكاد أن يأكله. وقال أنه يعرف عن ذلك الشقيق الكثير وما أن بدأ فى الإشارة إلى بعض الحقائق عنه حتى وجدت “الشقيق” ينكمش فى مقعده ويخفت صوته تماماً، وكان مما قاله المصرى: عايز تتكلم اتكلم عن رئيسك انت وتحمل مسئوليتك لكن أن تتمحك فى رئيس دولة تانية، لأ. فذكرنى بما كنت أفعل فى الغربة.
أتحدى أى من الذين يملأون الشبكة الإلكترونية والإعلام الآن بسب حسنى مبارك أن يذكر رئيس دولته هو بشىء من نقد ولو مؤدب هكذا على الملأ. ونحن عاصرنا ونعاصر لهم جميعا المساوئ قبل المحاسن، ونعرف من أراد منهم تحريف القرآن (!) ومن الوطنى ومن العميل، ونعرف من كان يحاصر مصر ولماذا، ونعرف من اعترض على اقتراح مبارك بتحرير الكويت بجيش عربى لمنع دخول الأجنبى بلادنا، ونعرف من ظل بلا حراك لمدة 35 سنة لا يفعل شيئا للقضية ويستعيض عنها بقضية أخرى أو بشعارات. ولكنا نعرف أيضا أن كل شعب حر، ولا يفترض بنا التدخل ولا سب رموز الدول، خاصة المفترض أن تكون “شقيقة”.
قصدت بطول الكلام هنا أن أرسل رسالة لكل مصري يقرؤها: لا تهينوا بلدكم، ولا تهينوا رئيسكم، حتى لا يتقوى عليكم كل من لا يساوى شيئاً. مرة أخرى: الديمقراطية ليست فوضى ولا قلة أدب .. أظن سهلة دى!
تعليق
عايزين نعرف من هم الأصدقاء الذين لم يقاطعوا مصر عندما وقع السادات معاهدة السلام. وياريت ولو تلميح للصديق اللي كان عايز يحرف القرآن .. هل هو من دول الخليج؟ وياريت ذكر للقنوات الصديقة اللي بتجرح في مصر…أنا أعرف الجزيرة وساعات قناة لبناني كدة (اسمها ان بي ان أو نيو تي في) لكن هل في تاني؟
[أجبت بأن الذين لم يقاطعوا مصر كانوا على ما أذكر ثلاث دول: السودان والإمارات وعمان.]
الكلام الرومانسى
رغم أنى من فئة النوت سو رومانتيك وكنت آكل العيش (الخبز يعنى، علشان العيش فى الجزائر يعنى الرز) المهم، العيش الشمسى (حد يعرف العيش الشمسى الآن؟) بالمش أبو دوده ـ بضم الدالين ـ مع العمال أمام الورشة التى كنت أعمل بها فى الستينات، إلا أنى لا أعلم مين زيزو نتانة ده، لكن أكيد بيبيع حاجة ريحتها تجنن ـ تجنن يعنى تجنن، مش يعنى ياى!
أضيف على المقال التالى أنه حتى وقت قريب كان الجنس الرومانتيكى اللطيف يتعجب جدا إذا قلت شكرا وليس ميرسيييى وإذا حييتهن بـ السلام عليكم، وليس هاى، أو سعيدة، الخ. ولكنى أظن مع الصحوة الحجابية الحالية فقد تغيرت الرومانسية قليلا. وكان فيه زمان برنامج رائع اسمه: قل ولا تقل، عن صحيح العربية: وفى أيامنا هذه قل: صاندوش بسكون الدال، ولا تقل: شاندوتش بفتح الدال وربما أصبحت طاء. وقل: ممكن أعمل أوردر وليس طلب، وقل: من غير سبايسى وليس من غير شطة، رغم إن سبايسى صفة لكنها بالعربى تتحول إلى إسم، ماتفهمش ليه!
المهم .. المقال التالى منقول
It’s hard to be yourself and be romantic at the same time! Like, if a girl asks you what’s your favorite fruit? You have to say cherries..or strawbarries…or something even smaller and less tasteful…you can never say (borto2an besorra) for example..why the hell is that? Why can’t I be romantic and like water melon for a change?..making slurping sounds while eating , and spitting the seeds and all.
You also can’t be romantic and choose things like (roz bellaban bel ice cream wel mekasarat) as your favorite dessert! Just imagine it..you are out with a girl..you are sitting in a restaurant..you just finished your meals, and you ask her: You: Sweetie, what would you like for dessert? Ana nefsy adrab wa7ed sakalans men 3and Abo Ramy! Nah..wrong answer. The right answer will be the damn Blueberry cake…there’s something mystical about the blueberry cake..cause you don’t know what blueberry means, and it tastes like crap anyway, but they still order it.
(If you are a blueberry cake fan, then I have to say that el Sakalans consists of: 7alawa te7eeneya, eshta, merraba and 3asal, you can add anything you want to it on one condition, that, it has to have more than 100 calories per gram).
Another thing that could ruin a romantic evening is calling el kheyar el mekhalel Torshi…eww..its called pickles you disgusting boy. (If you are a Torshi fan then I have to say that eww means ya33).
Also all the waiters are called (law sama7t or men fadlak and sometimes ba3d eznak) there are no waiters called (Ya kotsh , Ya 3’aly , Khod ya bashmohandes or bsss bsss)..no no.
So below 2 lists of romantic stuff and not so romantic stuff.
Romantic stuff :……………………….. Not So Romantic Stuff:
—————————————————————————-
1 – Coffee with hazel nut………………1-Yansoun
2 – Espresso…………………………….2-Ahwa 3al ree7a
3 – Frappe Vanilla ………………………3-Zabady Khalat
4 – Oreo shake ………………………..4-Borio bel ice cream fe 3elbet koshary men 3and el 3a2elat
5 – Raspberry juice …………………… 5-3ennab
6 – Parmesan Cheese ………………….6- Gebna falamank
7 – Sauce/Gravy ……………………….7- Dem3a
8 – Tomato soup ……………………….8- Shorbet Kaware3
9 – Kiwi …………………………………9- Shammam
10-Ravioli ……………………………..10-Makarona Forn
11-Sushi ………………………………11-Fattet shawerma
12-The revolving Restaurant…………..12- Zizo natana
13- Thank you/merci……………………13-Toshkar ya 3’aly
14- Tea with flavor ………………………14-shaaay fe kobaya 2zaz